السيد حامد النقوي
205
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فأى مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، فان ترك دينا أو ضياعا ، فليأتنى فأنا مولاه » . و عن جابر انه صلّى اللَّه عليه و سلم كان يقول : « أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فأيما رجل مات و ترك دينا فالى و من ترك مالا فهو لورثته » . و عن أبى هريرة قال : كان المؤمن إذا توفى في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يسأل « هل عليه دين ؟ » ، فان قالوا : نعم ، قال : « هل ترك وفاء لدينه ؟ » فان قالوا : نعم : صلى عليه ، و ان قالوا : لا ، قال : « صلوا على صاحبكم » و انما لم يصل عليه صلّى اللَّه عليه و سلم اولا فيما إذا لم يترك وفاء ، لان شفاعته صلى اللَّه عليه و سلم لا ترد ، و قد ورد : « ان نفس المؤمن محبوسة عن مقامها الكريم ما لم يوف دينه » و هو محمول على من قصر في وفائه في حال حياته ، اما من لم يقصر لفقره مثلا فلا ، كما أوضحت ذلك في « شرح المنهاج » في باب الرهن . و انما كان صلّى اللَّه عليه و سلم أولى بهم من أنفسهم ، لانه لا يدعوهم الا الى العقل و الحكمة ، و لا يأمرهم الا بما ينجيهم ، و أنفسهم ربما تدعوهم الى الهوى و الفتنة ، فتأمرهم بما يرديهم ، فهو يتصرف فيهم تصرف الاباء ، بل أعظم بهذا السبب الرباني ، فأى حاجة الى السبب الجسماني ؟ ] . از اين عبارت ظاهر است كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله أولى است بمؤمنين يعنى راسخين في الايمان ، چه جا غير ايشان ، در هر شيء از امور دين و دنيا ، بسبب آنكه آن حضرت حيازت حضرت ربانيه فرموده ، و آن جناب أولى است از نفسهاى مؤمنين ، چه جا آباى ايشان ، در نفوذ حكم آن حضرت در ايشان ، و وجوب طاعت آن جناب بر ايشان . و نيز از اين عبارت ظاهر است كه حديث ابو هريره هم مثبت اولويت آن حضرت به تصرف است ، و الا ذكر آن در اينجا وجهى نداشت ، و نيز